الناس كالبنيان (الأولى اعدادي)

الناس كالبنيان (الأولى اعدادي)

1-الملاحظة و الفهم:

-تأطير النص:
نمط النص و مجاله: مقطع شعري من قصيدة عمودية، يندرج ضمن المجال الاجتماعي.
الجنس الأدبي للقصيدة: قصيدة شعرية.
مصدر النص: النص مقتبس من: "ديوان الأعمال الشعرية الكاملة- دار العودة، بيروت 1/2، 2000، صص:130/131.
صاحب النص: معروف الرصافي شاعر عراقي ولد ببغداد سنة 1875، بني له تمثال في مسقط رأسه، اشتغل في حقل التعليم لمدة طويلة إلى أن وافاه الأجل سنة 1945م.
-ملاحظة النص:
العنوان: تركيبيا: يتركب العنوان من كلمتين معرفتين يربط بينهما حرف جر (الكاف) . وتشكلان جملة اسمية مبتدأ (الناس) و خبر محذوف، وجار ومجرور (كالبنيان).
   دلاليا: يوحي بوجود علاقات إنسانية بين أفراد المجتمع. أو  يدل على تمسك الناس بعضهم ببعض. أو  يشبه الشاعر الناس بالبنيان.
الصورة: تحتوي الصورة المرافقة للنص على بنايات شاهقة، وشارع ممتلئ بالمارة و (السيارات) وسائل النقل.
العلاقة: بين العنوان و الصورة و البيت الرابع علاقة تطابق.
الفرضيات: اعتمادا على المؤشرات الخارجية، أفترض أن النص سيتحدث عن: * ازدحام الشوارع بالناس. * تراحم الناس وتوادهم. * العلاقات الإنسانية.

2-الفهم: قراءة النص: نموذجية وفردية

الشرح اللغوي: الهمج=القوم الذين لا نظام لهم. / يفاع= ما ارتفع من الأرض قليلا(التل). / السياع=الطين.
المضمون العام: عيش الناس بعضهم مع بعض يجعلهم متوحدين، ويحقق لهم مجموعة من الفوائد.
وحدات القصيدة:
الوحدة الأولى: من البيت 1 – 3: أهمية التعاون داخل المجتمع.
الوحدة الثانية: من البيت 4-5: تشبيه الشاعر بالبنيان المرصوص.
الوحدة الثالثة: من البيت 6-9: توطد العلاقات بين الناس على اختلاف أجناسهم.
الوحدة الرابعة: من البيت 10-12: فوائد مساندة الناس بعضهم بعضا.

3-القراءة التحليل

الحقول المعجمية:
حقل العمران: البنيان- المباني- ارتفاع- أحجار – ديارهم ...
حقل الحياة الاجتماعية: الناس- اجتماع الناس – الاجتماع – انتفاع – مصالحهم – التعاون ...
حقل الحياة الفردية: انفراد – همج – رعاع – السباع ...
= العلاقة بين الحقل الأول والحقل الثاني علاقة ترابطّ؛ لأن الناس في توادهم مثل البنيان المرصوص. وعلاقة الحقلين معا علاقة تضاد؛ لأن الفرد وحده (منفردا).
الخصائص الفنية للقصيدة:                                                  
التشبيه: رأيت الناس كالبنيان.                                               
التضاد: عرب ضد عجم.                                                    
الشرط: ولو لا سعي بعضهم لبعض.                                       
البنية الموسيقية للقصيدة:
التكرار: تكرار كلمة: اجتماع - الناس
وحدة الروي: روي القصيدة هو حرف العين.
 تكرار صيغة: افتعال.
المستوى التداولي:
المقصدية: مفهوم العلاقات الاجتماعية ينشأ من خلال التعاون بين الأفراد.
قيم النص:
اجتماعية: التآزر – التعاون.
إنسانية: المساواة (عرب و عجم).

القراءة التركيبية

أكد الشاعر معروف الرصافي في هذه القصيدة على أهمية التعاون بين الأفراد داخل المجتمع. وقد بين أن هذا التعاون يساهم في توطيد العلاقات الناس مهما كانت جنسياتهم، الشيء الذي يجعلهم متماسكين كالبنيان المرصوص. وهذا بلا شك يحقق لهم مجموعة من الفوائد و المنافع. وفعلا يجب إنشاء روابط اجتماعية داخل المجتمع للمساهمة في تقدمه.
========================
قناتنا على اليوتوب: لحميدي - lahmidi
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-