الذهب الأسود، لأحمد هزلي. الأولى اعدادي.


تحضير درس: الذهب الأسود، لأحمد هزلي.

تأطير النص

مجال النص: يندرج النص ضمن المجال الاقتصادي.
صاحب النص: أحمد هوزلي من مواليد مراكش، أستاذ بكلية الآداب و العلوم الإنسانية (جامعة القاضي عياض بمراكش).
مصدر النص: النص مقتطف من" البترول والتنمية" منشورات الزمن، العدد 19، 2000، الصفحات 7-9 (بتصرف).
نمط النص: نص تفسيري ذو بعد اقتصادي.

ملاحظة النص:

العنوان: تركيبيا: جاء العنوان في صورة مركب وصفي. موصوف (الذهب) وصفه (الأسود) .
 دلاليا: ويعني بوجود مادة نفيسة سوداوية اللون تعادل قيمتها قيمة الذهب.
الصورة: عبارة عن صورة فوتوغرافية آلة عملاقة تستخرج النفط من البحر.
فرضيات النص: اعتمادا على العنوان والصورة، أفترض أن النص سيتحدث عن: * التنقيب عن البترول في أعماق البحار. * مكانة البترول داخل التجارة العالمية. * الأضرار الناتجة عن احتراق الذهب الأسود.

الفهم: قراءة النص: نموذجية وفردية.

الشرح اللغوي: البترول=مادة طبيعية تستخرج من باطن الأرض أو البحار غير قابلة للاستعمال ومها يستخرج وقود السيارات، وزيوت المحركات.
المضمون العام: إبراز الكاتب المكانة التي يحتلها البترول في الاقتصاد العالمي مقارنة مع مصادر أخرى للطاقة، والأضرار التي يلحقها بالبيئة.
الأفكار الفرعية:
-التأثير الذي خلقه البترول في حياة الإنسان.
-النتائج السلبية للبترول على البيئة، والتفكير في سبل الحد منها.
-مكانة البترول في الاقتصاد العالمي/ التجارة البحرية.
-الخصائص النوعية للبترول التي ساهمت في استعماله الواسع.

القراءة التحليل

أدوات التفسير
التوكيد: إن البترول يحتل مكانة حاسمة في الاقتصاد العالمي.
التفضيل: صار البترول من أكثر المواد التصاقا بحياتنا اليومية.
المقارنة: مقارنة البترول بمواد خام أخرى من حيث الوفرة.
= استعان الكاتب بهذه الأساليب للتأكيد عن تفوق البترول على مصادر الطاقة الأخرى من حيث التسويق و الاستهلاك و الاستعمال.
أو
= وظف الكاتب /أحمد هوزلي/ هذه الأساليب لإقناع المتلقي أن البترول يحتل المرتبة الأولى كسلعة في الاقتصاد العالمي من حيث الإنتاج، و التسويق، والاستهلاك.
المغزى/المقصدية:
البترول هو القلب النابض للاقتصاد العالمي، و في الوقت نفسه هو فيروس المناخ.

القراءة التركيبية

يدور النص حول مفهوم مركزي هو البترول. ولبترول مادة خام يتوصل إليها عن طريق الحفر والتنقيب، وبعد ذلك يعاد إنتاجها لتصبح سلعة متبادلة بين دول العالم. ونظرا لكثرة الدول المصرة للبترول. تبوأت هذه المادة المرتبة الأولى ضمن قائمة السلع المصدرة عالمين، غير أن وفرة هذه الطاقة (المادة) تلحق أضرار بحياة الكائنات الحية على وجه البسيطة، ومن ذلك: تلويث الثروة السمكية، تخريب البيئة ثم تهديد المناخ العالمي الذي يفرز ظاهرة الاحتراق الحراري.
لماذا يجب التفكير في اختراع طاقات بديلة نظيفة.
==================
من أي مدينة تتابعنا ؟
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-